إغلاق القائمة
Loading...

الخلافة بعد رسول الله و خلافة داعش



    بعد وفاه رسول الله صلى الله علية وسلم فى عان 10 هجريا و انتقالة الى الرفيق الاعلى لم يعطى تصريحا واضحا بتولية احد خليفة للمسلمين  ولكن كان الامر شورى بين المسلمين و كان الاتفاق على الخلاقة فى سقيفة بنى ساعدة حيث اراد الانصار ان تكون الخلافة منهم بأعتبارهم من بياعوا الرسول و رحبوا فى فى المدينة ولكن استقر الامر على مبايعة ابى بكر على تولى خلافة المسلمين , وبعدها كان الامر ايضا شورى فتحدث مبايعة عامة على من يتولى الخلافة من المسلمين فهم يختاروا المرشحين و يختاروا من يتولى الخلافة و صارت كذلك فى عهد سيدنا عمر و عثمان و على  حتى بعد حدوث الفتنة فى عهد سيدنا عثمان و على  كان الامر شورى بين المسلمين و لم يضع الرسول اى اسس للخلافة اوقيادة الدولة من بعدة و تفرق المسلمون و ظهرت بعد ذلك العديد من الدول الاسلامية مثل الدولة الاموية و الدولة العباسية الاولى و الثانية و الدولة الاخشيدية والفاطيمة و العباسية و تفرق المسلمون بين سنى وشيعي حتى الدولة العثمانية فهى اخر مظاهر للدولة الاسلامية وسقوطها و تقسيمها الى دول على يد اتاتورك  و اصبح لكل دولة كيان سياسى خاص بها بيعدا عن الدين و لكن الان تعود داعش و تدعوا الى الخلافة التى لا يوجد لها اى اساس من البداية و تدعوا الى الهداية و التمسك بدين الله  وانهم على الصواب و نحن مخطئون و يجب علينا عودة نظام الخلافة الذى لم يتحدث عنة الرسول صلى الله علية وسلم و لو بكلمة وهناك من ايد و هناك من عارض و لكن يجب ان تعلم لا تقوم الدول الا على الدماء فلم تقوم الدولة العباسية الا على دماء الامويين و لم يقوم  المذهب الشيعى  الا على دماء سيدنا الحسين , ولكن ادعوا كل شخص الى الهداية بمنهج الله  و سنة رسوله كما قال الرسول فى حجة الوداع ( ايها الناس , اسمعوا قولى فأنى لا ادرى لعلى لا القاكم بعد عامى هذا , بهذا الموقف ابدأ ايها الناس ان دمائكم و اموالكم عليكم حرام الى ان تلقوا ربكم كحرمة يومكم هذا و حرمة شهركم هذا و ستلقون ربكم فيسألكم عن اعمالكم وقد بلغت )  وبهذا يوضح لنا الرسول الالتزام بمهج القران والسنة و تحريم كل ما حرم و لم يوجهنا الى اتباع خلافة معينة او نظام سياسى معين . 
    شارك المقال
    SOme ROk
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع الرابطة العراقية .

    مقالات متعلقة

    إرسال تعليق

    Loading...
    Loading...