إغلاق القائمة
Loading...

الزمان برس تكشف خسة ونذالة حنان الفتلاوي وعاليه نصيف وقتيبة الجبوري وتكشف خططهم (الثلاثي المرح)



    بغداد/.. لا يكاد يمر يوم من دون أن نشاهد أو نسمع أو نقرأ، عن "هجمة إعلامية" لجبهة الإصلاح النيابية، وفي العادة يقود هذه الهجمة بل "ينفرد" بها ثلاثة نواب وهم، حنان الفتلاوي وعالية نصيف وقتيبة الجبوري، حتى باتت أسماء هؤلاء الثلاثة "مصدر إزعاج" للحكومة والوزراء والمسؤولين في الدولة.
    ويبدو أن "الثلاثي غير المرح" هذا يخطط بشكل دقيق لهجماته، فحين يضعون أحد الأهداف في المرمى يتناوبون على استهدافه بشكل ممنهج وبتوقيتات محسوبة للإطاحة به، وهذا ما حدث مع وزير الدفاع المقال خالد العبيدي، فقد بدأت حنان الفتلاوي قبل سنوات أولى الهجمات بـ"استضافة برلمانية" محدودة الحضور وغير معلنة، وكانت الأسئلة محرجة إلا أنها غير حاسمة، تمهيداً لما هو أشد وقعاً على العبيدي. 

    ووفقاً لهذا "التكتيك" تواصلت استجوابات الفتلاوي لوزير الدفاع بقرائن ووثائق ليست بالقوة التي تطيح به، وكأنها محاولة لـ"إنهاك" العبيدي تمهيداً لتسديد "الضربة القاضية"، وحين انتهى دور الفتلاوي ظهرت زميلتها في "الفريق" عالية نصيف لتسدد "لكمتها" بوثائق مدعمة بشهود حاصرت بها العبيدي حتى رمته على "حبال الحلبة" لينهار بعدها ويفجر "قنبلة" أودت بحياته الوزارية من دون أن "تخدش" شظاياها أي شخص ممن اتهمهم بـ"الفساد".

    ولم تقف نصيف عند حد "الإطاحة" بوزير الدفاع، بل ما زالت تلاحقه بالوثائق حتى بات المشهد أشبه ما يكون بمسلسل تلفزيوني متعدد الأجزاء، حتى يخيل للمشاهد أن نصيف تريد الإطاحة بوزارة الدفاع ككل وليس وزيرها "المقال" فقط. 

    هذا التخطيط وهذه الحماسة و"الحرص الشديد" على المال ومؤسسات الدولة الذي يظهره "فريق هجوم الإصلاح"، يثير حماسة المتلقي ويجعلها يعقد الآمال على سلسلة "إطاحات" سيقودها الفريق ضد جميع الفاسدين والمفسدين، لكن الفرحة لا تتم كما هو الحال منذ أن اندلعت "حرب الملفات" في حكومة المالكي الأولى.

    "المهاجمون الثلاثة" لم يستثنوا وزيراً ولا مسؤولاً في الدولة من دون مهاجمته أو على أقل تقدير التهديد بفتح ملفاته، لكن الغريب أنهم لم يلمحوا ولو تلميح "خجول" ضد وزير الصحة عديلة حمود، بل الأكثر "إحباطاً" من ذلك أنهم يتبادلون معها الزيارات والابتسامات والترحاب، رغم تورط الأخيرة بملفات فساد مالي وإداري وإنساني لا تعد ولا تحصى. 

    بات أمراً "مفضوحاً" تحول وزارة الصحة إلى "إقطاعية عائلية" يرديها آل حمود وانسبائهم ومعارفهم، وصفقات شراء الأدوية والأجهزة والمعدات الطبية التي يحتكرها أفراد عائلة الوزيرة تحول من الخفاء إلى العلن بعد أن تداولته العديد من وسائل الإعلام، فهل من المعقول أنه لم يطرق مسامع "الفريق المهاجم" أم أن "شباك مرمى" عديلة حمود محصنة ضد الهجمات المباشرة أو المرتدة أو حتى "الكرات الصديقة"؟.

    وإذا ما افترضنا أن كل ما يقال عن ملفات فساد وزارة الصحة لا صحة له، أو أن حمود وعائلتها غير مسؤولين عنه، فهل يمكن أن نبرأ الوزيرة من مسؤولية مقتل أكثر من 20 طفل رضيع حرقاً في مستشفى اليرموك، هذه الجريمة المروعة التي تمت "طمطمتها" ولم يكشف النقاب عن نتائج التحقيق فيها لغاية الآن؟!. 

    وهل تجاهل "فريق الهجوم" مسؤولية وزيرة الصحة عن إلغاء البرنامج الحكومي الخاص بعلاج المرضى خارج العراق، أم هل تناسى "المخالفة الدستورية" التي شرعتها حمود ووافق عليها مجلس الوزراء بتحويل "مجانية العلاج" إلى ضريبة إجبارية يدفعها الفقراء رغماً عنهم وإلا فلا علاج لهم، أم أنهم لم يطلعوا على الحالة اللا إنسانية بل "الإجرامية" التي يعاني منها نزلاء مستشفى الرشاد للأمراض النفسية والعقلية (الشماعية)؟!.

    ثم ما الذي منع الفتلاوي ونصيف والجبوري من التوجه إلى مستشفى مدينة الطب التي لا تبعد سوى أمتار عن مبنى وزارة الصحة، ليطلعوا بأعينهم على هذه المستشفى التي تكاد تكون مكبا للنفايات الطبية وغير الطبية؟!.
    شارك المقال
    SOme ROk
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع الرابطة العراقية .

    مقالات متعلقة

    إرسال تعليق

    Loading...
    Loading...