إغلاق القائمة
Loading...

مغربية تروي قصة خداعها بداعشي


    سردت امرأة مغربية، تم تحريرها من قبل وحدات حماية المرأة ضمن عملية " غضب الفرات" القصة التي عاشتها مع أحد أفراد تنظيم داعش.
     وناشدت إسلام ميطاط البالغة من العمر 23 عاماً، المملكة المغربية من أجل مساعدتها في العودة إلى وطنها، وذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته وحدات حماية المرأة بمقاطعة الجزيرة في مدينة قامشلو التابعة لمحافظة الحسكة، اليوم الثلاثاء (11 نيسان 2017).
    وخلال المؤتمر الصحفي الذي حضرته العديد من الوسائل الإعلامية المحلية والعالمية، سردت المرأة المغربية، قصتها وقالت"أنا إسلام ميطاط، وأبلغ من العمر 23 عاماً من المملكة المغربية، تزوجت برجل في المغرب أصله أفغاني يحمل الجنسية البريطانية، وكان ينتمي إلى داعش، ولكن لم أكن أعلم بأنه ينتمي إليهم، إلى حين قدومنا إلى غازي عنتاب في تركيا، و كنا متفقين بالذهاب إلى بريطانيا، ولكنه خدعني وقام بأخذي إلى دبي ومن ثم إلى أفغانستان لنقطن هناك عند عائلته لمدة 3 أشهر".

    وتابعت ميطاط تقول"لم أتحمل بقائي في أفغانستان، لذلك طلبت منه أن أعود إلى وطني المغرب، وبعد شهرين من عودتي إلى بلدي، أخذني زوجي مرة أخرى إلى دبي، وقام بتغير شخصيتي لكي لا يتمكن أحد من التعرف عليّ، وقادني إلى تركيا (غازي عنتاب) مرة أخرى، وعند مرورنا بإحدى المطارات في غازي عنتاب، تعرفنا على شاب في المطار، وقادنا إلى منزل يضم عدد من المهاجرين من دول مختلفة من كافة الأجناس والمكونات، وأخبرني بأننا ذاهبين إلى سوريا".
    وقالت "دخلنا سوريا عبر بوابة جرابلس الحدودية على الفور بيوم واحد، وبعد أن وصلنا هناك علمت للتو بأن شقيقه أيضاً في سوريا، وبعد جرابلس نقلنا إلى منبج، وبقي شقيقه معنا قرابة 15 يوماً إلى حين تم نقل زوجي الى معسكر في مدينة الطبقة، حيث بقينا هنالك قرابة شهر وعند عودته اقتحمت داعش مدينة كوباني فتوجه إلى مدينة كوباني، كان يذهب للرباط (المعارك) ذهب مرتين إلى كوباني في المرة الثانية من ذهابه قتل خلال المعارك في الثامن من أكتوبر 2014".
    ونوهت بأن زوجها الداعشي قال لها"إننا ذاهبون إلى أرض الخلافة (كوباني)، وحينها سيطر الخوف عليّ وأخفيت حقيقته أمام الجميع، وخلال الاشتباكات في كوباني قتل زوجي، بعدها أخذني أخو زوجي إلى مدينة الرقة وزوجني لرجل داعشي في الرقة، وطلبت منه بأن أقطن مع المدنيين، وبعدها تمكنت من الوصول إلى أحد المدنيين والذي عن طريقه تواصلت مع وحدات حماية المرأة التي أنقذتني من قبضة داعش”.
    وتقص إسلام قصة تعرفها على امرأة إيزيدية تم إنقاذهما معاً، قائلة “تعرفت على امرأة أيزيدية كانت هي أيضاً موجودة في منطقة تسمى الأندلس، من هنالك هربت أنا وأبنائي الأثنين برفقة المرأة الإيزيدية إلى حين وصلنا الى نقاط قوات سوريا الديمقراطية التي أنقذتنا.
    وقالت"خلال فترة تواجدي مع داعش كان دائما يرددون بأن قوات سوريا الديمقراطية في حال أن قامت بالقبض على أحد المهاجرين ستقوم بقتله على الفور، لكن أثبت أنا بتجربتي عكس ذلك حيث تعاملت معنا قوات سوريا الديمقراطية بأسلوب محترم وقامت بتقديم المساعدة لي ولأطفالي خلال فترة تواجدي معهم".
    وفي ختام حديثها ناشدت إسلام ميطاط، الحكومة المغربية بمساعدتها لتتمكن من العودة إلى ديارها قائلة"أناشد وأطلب من الحكومة المغربية بمساعدتي لأعود إلى وطني ومدينتي".
    تجدر الاشارة الى ان وحدة حماية المرأة أومايسمى بـ" YPJ"هي مجموعة نسائية كردية مسلحة،تأسست عام '2012' وتضم الالاف من المقاتلات الكرديات تتراوح اعمارهن بين 18 و 40 سنة ،وهن متطوعات يقاتلن بدون أجر تنظيم داعش في مناطق شمال شرق سورية للدفاع عن المناطق ذات الأغلبية الكردية هناك.
    شارك المقال
    SOme ROk
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع الرابطة العراقية .

    مقالات متعلقة

    إرسال تعليق

    Loading...
    Loading...