إغلاق القائمة
Loading...

بعد هزيمة الموصل.. داعش يستعين بـ"أشباح" التواصل الاجتماعي و"غرابيب سود" من بين الحلول!


    حذرت تقارير صحافية، من قدرات تنظيم داعش التي لا تزال نشطة في عالم الانترنت، فيما وصفت عناصر التظيم الالكترونية بـ"اشباح" مواقع التواصل، محددة نقاط لمواجهة الارهاب عبر الانترنت.
    وذكرت صحيفة بلومبيرغ، أن "تنظيم داعش يوشك أن يهزم على أرض الواقع في العراق وسوريا، اما عبر الانترنت لا يزال التنظيم يعمل على تحريض أتباعه على العنف، والنصر هناك سيأخذ نفس النوع من الجهد المتواصل الذي تقدمه قوات مكافحة الارهاب في ساحة المعركة"، مبينةً أن "التحدي الأبرز يتمثل في تحديد الأفراد المعرضين لتلقي رسائل عناصر التنظيم، وامساكهم قبل أن يتطرفوا".
    وتابعت الصحيفة، أنه "ينبغي للمسؤولين الأمريكيين والأوروبيين الاستعانة بالمسؤولين المحليين والقطاع الخاص والأصوات الموثوقة في المجتمعات الإسلامية"، مشيرةً الى أن "الحملة العسكرية ضد التنظيم أضرت بالتأكيد بقدرته على توليد الدعاية بنسبة تصل إلى 75 في المئة، وفقا لتحليل ويست بوينت".
    وبدأت شركات التكنولوجيا أيضا في مراقبة برامجها بمزيد من القوة، ويرجع ذلك جزئيا إلى الضغط الذي تمارسه الجهات التنظيمية الأوروبية على مكافحة خطاب "الكراهية".
    وأشارت الصحيفة، الى أن "شركات البرمجيات، في كثير من الأحيان، يطاردون اشباحاً، فعناصر تنظيم داعش بارعون في خلق حسابات وهمية في وسائل التواصل الاجتماعية، وكذلك الحسابات النائمة، غير قابلة للكشف، حتى اللحظة التي يقررون اعادة تفعيلها".
    وطرحت الصحيفة سؤالا حول ما يمكن للحكومات أن تفعله، وأجابت: يمكنها أن تدفع شركات التكنولوجيا إلى الاستمرار في تبادل "البصمات الرقمية" للحسابات الإرهابية المشتبه فيها.
    وأوضحت الصحيفة، "ينبغي للحكومات أيضا أن تركز لا على خفض حجم الدعاية الإرهابية فحسب، وإنما أيضا على دعم بدائل مقنعة لها".
    وبحسب الصحيفة، فان الأمثلة على ذلك "غرابيب سود"، وهي دراما تلفزيونية مكونة من 30 حلقة، سلطت الضوء على مقاومة المرأة لتنظيم داعش، والتي بثت خلال شهر رمضان على شبكة mbc1، وهي الشبكة الأكثر مشاهدة في العالم العربي.
    ورأت الصحيفة، أن "على الكونغرس دفع التمويل - والعمل على إقناع فريق الأمن القومي للرئيس دونالد ترامب بضرورة البحث عن حلول محلية لخطر الإرهاب العالمي".
    شارك المقال
    SOme ROk
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع الرابطة العراقية .

    مقالات متعلقة

    إرسال تعليق

    Loading...
    Loading...